السيد جعفر مرتضى العاملي
256
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ينظر إليه ، ثم يأتيه بصك ، وأربعة من الملائكة يشهدون له : أن الله أرسله ( 1 ) . فلما خرج الخبر ، قال أبو سفيان : ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت جوعاً وعطشاً . فلما بلغ ذلك رسول الله « صلى الله عليه وآله » رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه ، وأسلما ( 2 ) .
--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 77 و ( ط دار المعرفة ) ص 14 والمغازي للواقدي ج 2 ص 810 و 811 وسيرة ابن إسحاق ج 4 ص 180 والسيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 193 وعيون الأثر ج 1 ص 141 والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 481 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 340 وراجع : الكشاف للزمخشري ج 2 ص 466 وتفسير القمي ج 2 ص 27 والبحار ج 9 ص 222 وج 18 ص 179 والتفسير الصافي ج 3 ص 217 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 226 وتفسير الرازي ج 21 ص 58 وتفسير القرطبي ج 10 ص 330 وتفسير البحر المحيط ج 6 ص 78 والدر المنثور ج 4 ص 203 وتفسير أبي السعود ج 5 ص 195 وتفسير الآلوسي ج 15 ص 171 والبداية والنهاية ج 3 ص 67 وأعيان الشيعة ج 1 ص 276 و 408 وج 10 ص 272 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 524 . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 77 و ( ط دار المعرفة ) ص 14 ومجمع البيان ج 10 ص 555 والبحار ج 21 ص 102 و 103 والمغازي للواقدي ج 2 ص 810 و 811 والمعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 10 وتفسير الميزان ج 20 ص 380 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 329 والكامل في التاريخ ج 2 ص 243 والبداية والنهاية ج 4 ص 328 وأعيان الشيعة ج 1 ص 276 و 408 وج 10 ص 272 والسيرة النبوية ج 4 ص 860 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 544 وتاريخ الخميس ج 2 ص 80 عن ذخائر العقبى ، والمواهب اللدنية ، وأبي عمر .